طب التجميل القائم على الأدلة وتقنيات الحقن المتقدمة مع عرض أحدث الابتكارات والتقنيات.
كذلك تدريب عملي دقيق مع تطبيق سريري متقن بفضل خبرات دولية وبروتوكولات سريرية متقدمة.ويقام هذا المؤتمر للأطباء الذين يسعون إلى التميز والسلامة والنتائج الطبيعية، والذين يرغبون في البقاء في طليعة ممارسات التجميل الحديثة.
الطب التجميلي هو مصطلح شامل للاختصاصات التي تركز على تحسين المظهر الجمالي من خلال علاج الحالات بما في ذلك: الندوب وترهل الجلد والتجاعيد والبقع الكبدية، والدهون الزائدة والسيلوليت، والشعر الغير مرغوب فيه وتصبغ الجلد والدوالي.إذ أن الطب التجميلي في الفكر التقليدي يشمل على الأمراض الجلدية والجراحة الترميمية وجراحات التجميل، ولكنه في الحقيقة لا يقتصر على هذه المجالات فقط. والطب التجميلي يشمل على كلاً من العمليات الجراحية مثل: شفط الدهون، شد الوجه، زراعة الثدي، والإستئصال بالموجات المتذبذبة. والعمليات الغير جراحية مثل: شد الجلد بالموجات المتذبذبة، شفط الدهون، والتقشير الكيميائي، والمختصين قد يستخدمون مزيج من الأثنين معاً. على الرغم من ان عمليات الطب التجميلي اختيارية، فهي تستطيع ان تحسن من طبيعة الحياة من دون أن تشكل خطراً عليها، كما تعزز السعادة النفسية والدور الاجتماعي.
العمليَات الجراحية التجميلية والترميمية في تونس بإعتماد أحدث تقنيات الطب التجميلي:
يعمل أطباء التجميل في تونس داخل عيادات متخصصة ومراكز حديثة، ويقدّمون عناية شخصية تهدف إلى إبراز الجمال الطبيعي والحفاظ على نضارة البشرة . بفضل تكوينهم في أحدث تقنيات الطب التجميلي، يقدّمون خدمات مثل حقن البوتوكس وحمض الهيالورونيك، و علاجات مكافحة الشيخوخة، والتقشير الطبي، والعلاجات بالليزر، وإجراءات تجديد البشرة غير الجراحية. يجمع أسلوبهم بين الدقة الطبية والذوق الجمالي لتحقيق نتائج طبيعية ومتناسقة.
ومن بين العمليَات الجراحية التجميلية والترميمية في تونس، في الوجه الشفة الأرنبية بإعتبار الشفاه أساس الجمال ومصدر الفتنة الا أن حالات عديدة من البشر يعانون من بعض المشاكل التي تحيط بهذا العضو الصغير من بينها معضلة الشفة الأرنبيّة و جراحة تجميل الأذن و عملية شد الوجه و عملية تجميل الانف في تونس. وهو تشوّه خلقي يحدث في الجزء العلوي للفم سببه عدم اكتمال بناء الأنسجة المكوّنة للشفاه، حيث يولد هؤلاء الأشخاص بهذا المرض الذي من الممكن أن يؤدي إلى مشاكل من بينها عدم القدرة على النطق الصحيح أو مشاكل عند أكل الطعام ...لذلك يتّجه أغلب من يشكو من هذه الآفة إلى قسم العمليات التجميلية للتمتّع بشفاه جميلة وجذّابة وسليمة دون تشوّه مزعج.
وبالنسبة للحروق فهي من أكثر الإصابات التي يمكن أن تواجه الإنسان طيلة حياته، وهي تختلف باختلاف حدّتها فنجد الحروق السطحيّة والبسيطة والحروق العميقة التي تخترق الأنسجة الجلدية وتخلّف تشوّها يصعب ازالته بالمراهم أو الأدوية .وتتطلّب بعض الحروق تدخلا جراحيا من قبل طبيب تجميل مختصّ لإعادة الحياة من جديد في الجلد المصاب ولاستبدال الأنسجة التالفة بأخرى جديدة.
أما الندوب فهي عبارة عن الشوائب الموجودة في الوجه وآثار الحبوب والجروح، وفي هذه الحالة يصعب التعامل مع الندوب خاصة إذا كان الفرد المعني يتبع نظام أكل غير صحي علاوة على شرب الكحول والتدخين المضرّ بالصحة .وتعاني الأغلبية الساحقة من الأفراد من الندوب المزعجة التي تغزو الوجه وتجعل مظهره بشعا، ليبقى الاتجاه إلى عيادة التجميل الحلّ الوحيد لاسترجاع وجه مشرق ونظر.
وبالنسبة للخراجات فهي تأخذ شكلا كرويا منتفخا بعض الشيء وتكون عادة مليئة بالقيح أو السوائل اللزجة، وتعطي مظهرا قبيحا إلى جانب أنها تسبب الحكة الشديدة والآلام ولا يمكن التخلّص منها الا عند الذهاب إلى الطبيب
وبخصوص الثَدي فيكون إعادة بناءه عن طريق تكبيره بتقنية حقن الشحوم إذ تضمن تقنية حقن الدهون في الثدي الحصول على صدر مشدود ومرفوع بطريقة طبيعية وسريعة.
ويعمل الطاقم الطبي على شفط دهونكم الذاتية من منطقة البطن أو الأرداف ليتمّ فيما بعد إعادة حقنها في منطقة الثدي للتمتع بصدر كبير وجميل .وتتم عمليّة البناء للمرأة التي تم استئصال ثدييها بسبب السرطان.ومع تطوّر الطب ووجود التقنيات الحديثة التي ظهرت مؤخرا ساهمت بشكل كبير في مساعدة المرأة المريضة بالسرطان، حيث أصبح بإمكانها التوجه إلى المصحات والتمتع بعمليّة بناء الثدي بعد صراع مرير مع هذا المرض الخبيث بواسطة البالونات أي الغرسات الاصطناعية أو باستخدام شريحة من العضلات الظهرية العريضة نجد كذلك وجود عملية تصغير الثدي.
من جانب آخر تتفاعل الأجساد مع ما نأكله وما نشعر به من أحاسيس كالفرح أو الحزن وكذلك مع المحيط الخارجي من نقاء أو من تلوث وأوساخ، ونظرا لهذه الأسباب فهي تنبّهنا بضرورة الاعتناء والاهتمام بجمال بشرتنا لأنها ستتلوّث حتما بالشوائب أو الندوب أو الأمراض الأخرى كمتلازمة النفق الرسغي.
مزيد تفعيل ممارسة طب التجميل بشكل واضح ودقيق والنهوض بهذا الاختصاص :
وتعتبر الجمعية التونسية لطب التجميل ومكافحة الشيخوخة (TAMAS) أول جمعية علمية في اختصاص طب التجميل تم احداثها في جويلية 2016 تسعى الى مزيد تفعيل ممارسة طب التجميل بشكل واضح ودقيق والنهوض بهذا الاختصاص من خلال تكوين وتأطير منخرطيها وتنظيم الأيام العلمية والمؤتمرات الوطنية والدولية لإبراز أهمية الطب المورفولوجي التجميلي في تونس ومزيد اشعاعه على المستوى الاقليمي والدولي.ومن أهدافها وبرامجها كذلك تعزيز الطب التجميلي من خلال التحديث المستمر لمعارف أعضائه (الاجتماعات، التعليم الطبي المستمر، أيام التدريب، ورشات العمل، المؤتمرات...) من أجل تقديم أفضل رعاية للمرضى.وإبقاء أعضائها مطلعين بشكل دوري على النصوص واللوائح الإدارية. مع تقديم المشورة في إدارة الممارسة الطبية وكذلك التفاوض على تخفيضات الأسعار على المعدات والمواد الاستهلاكية.كذلك تنظيم مؤتمرات وطنية واسعة النطاق .كما تدعو الجمعية منسوبيها ليكونواجزءًا من روح الأخوة والتكامل مع التخصصات الأخرى التي قد تهتم بالجماليات من خلال خلق جسور موضوعية مشتركة.وهي مفتوحة لجميع الأطباء، سواء كانوا متخصصين أم لا، الذين يقدمون لمرضاهم، في ممارساتهم اليومية في الممارسة الخاصة أو العيادات أو أقسام المستشفيات، الرعاية أو العلاجات التي تهدف إلى تحسين المظهر الجمالي.