إذ يعتبر مهرجان الأغنية التونسية من التظاهرات الأصيلة الي جاءت لدعم مسار الفن الموسيقي وإعطاء دفع متجدد للأغنية التونسية، وتقديم انتاج جديد من أغان أو معزوفات أو أداء فردي حر من خلال مسابقة حول الأغنية بمختلف تعبيراتها وأشكال تنفيذها والمعزوفات بمختلف أنماطها وأشكالها.ويعود تأسيسه إلى سنة 1986هذا ويتم تنظيم دورته الرابعة والعشرين تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية من 5 إلى 8 مارس 2026 ويرأس لجنة تنظيم هذه الدورة شاكر الشيخي.
الهيئة المنظمة تعلن عن نتائج الأعمال المقبولة في مختلف مسابقات المهرجان:
هذا وقد أعلنت الهيئة المنظمة عن نتائج الأعمال المقبولة في مختلف مسابقات المهرجان، من ذلك في مسابقة الأداء،فقد تم قبول 7 مترشحين هم لطفي الدهماني وجيهان القايدي وياسمين صبري ونذير الطيب وغفران الجميلي وأيمن بن شيخة وملكة المعروفي. وبالنسبة لمسابقة المعزوفة، فقد شملت قائمة المقبولين 9 مشاركين هم محسن الماطري وعطيل معاوي وأمين العيادي ووليد السوسي وكريم الطرابلسي وميلاد ملكي ومحمد مروان الضاوي وحاتم فريخة وسيف الدين البوراوي.
وبخصوص مسابقة إنتاج الأغاني، فقد ضمّت قائمة المقبولين كلا من نجوى عمر وأميمة حوات وروضة عبد الله ومحمد العايدي وزينة سعد ومنير المهدي وأسماء الشريف وأسامة العجيلي وأحمد عنتر ورؤى بن خديجة ومحمد الطاهر صهبي الوانكي، خالد سلامة، محمد الطاهر صهيبي وحسان عطا وأحمد الماجري وأميرة عبد السلام وليلى مصطفى وفرح المرايحي ونادر غنيم وشادي الزناقي.
توحيد الجهود بهدف تثمين الأغنية التونسية والارتقاء بها:
ومع تواصل الاستعدادات لانطلاق الدورة وعقد الندوة الصحفية لتقديم آخر المستجدات تم التأكد على ضرورة الاستعداد على أكمل وجه لتنظيم هذه التظاهرة العريقة وذلك من خلال التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة وتوحيد الجهود بهدف تثمين الأغنية التونسية والارتقاء بها ودفعها نحو مزيد الإنتاج وكذلك التعريف بالطاقات الشابة. كذلك العمل على إشعاع هذه التظاهرة على المستوى الوطني والعربي كي تكون المنبر الحقيقي للفن التونسي الأصيل.
واليوم نتطلع لما ستتيحه الدورة الجديدة من إبداعات موسيقية جديدة وحوارات حول واقع وأفاق الموسيقى التونسية إضافة لأنشطة وعروض توثيقية تعرف بثراء وتأصل الموسيقى التونسية وعراقتها بالإضافة إلى برمجة موازية من خلال عروض بفضاءات أخرى ... الهدف من هذه البرمجة تكريس مبدأ الحق في الثقافة للجميع وإتاحة المنتوج الثقافي لكافة فئات المجتمع...
كما تبقى الموسيقى عنصرا أساسيا لتنمية القطاع الثقافي لذلك انطلقت الإستعدادات حثيثة لتظاهرة موسيقية أخرى ذات بعد دولي وهي أيام قرطاج الموسيقية والتي تستعيد أصواتها من جديد.إذ أعلنت الادارة الفنية للدورة الحادية عشر لأيام قرطاج الموسيقية، بالتنسيق مع الادارة العامة للمؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، عن موعد الدورة الجديدة لأيام قرطاج الموسيقية والتي ستنتظم من 03 إلى 10 أكتوبر 2026 في نسختها الحادية عشرة ...
إذ أعلنت هيئة أيام قرطاج الموسيقية عن فتح باب الترشّحات أمام الموسيقيين والموسيقيات من تونس، إفريقيا، العالم العربي ومختلف أنحاء العالم للمشاركة في برنامج العروض الموسيقية (Showcase) ضمن فعاليات الدورة 11مفتوحة لحاملي مشروع موسيقي معاصر، أصيل ومبتكر، والسعي لتقديمه أمام جمهور مختص ومهنيين من مختلف أنحاء العالم، فهذه فرصة ليكونوا جزءًا من منصة دولية داعمة للإبداع الموسيقي...
دعوة إلى مزيد دعم المهرجانات الوطنية والدولية لتظل الثقافة رهانًا جماعيًا ومسؤولية مشتركة:
وفي حوصلة لأبرز المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية التي نظّمتها المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية خلال سنة 2025، موسم تميّز بالتنوّع، الإبداع، والإشعاع الوطني والدولي. إذ توجهت المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات و التظاهرات الثقافية والفنية بكلّ الشكر والتقدير لكلّ من ساهم في إنجاح هذه التظاهرات من فنانين، شركاء، داعمين، مستشهرين وإعلاميين، وكلّ من آمن بدور الثقافة ودعم استمراريتها.
ومع انطلاق الموسم الثقافي 2026، جدّدت المؤسسة دعوتها إلى مزيد دعم المهرجانات الوطنية والدولية لتظل الثقافة رهانًا جماعيًا ومسؤولية مشتركة، وتكون المهرجانات مرآة تعكس صورتنا الحضارية وهويتنا المتجدّدة، ومساحة أمل لمستقبل ثقافي أكثر إشراقًا ...