طائرات السلام تُحلّق في سماء تونس... برنامج ثري للمهرجان الدولي للطائرات الورقية في دورته الثالثة من 24 الى 31 مارس 2026 بتونس

مواكبة / محمد رضا البقلوطي

موعد دولي يجمع بين الثقافة والفن والسياحة تحتضنه تونس الأسبوع القادم وهو المهرجان الدولي للطائرات الورقية ، ليجعل من تونس وجهة للتبادل الثقافي والإبداعي،

حيث تتحول السماء إلى لوحة فنية تحمل رسائل السلام من تونس إلى العالم ، إذ تبادر الجمعية التونسية للطائرات الورقية باعتبارها  الجسر للتعريف بالثقافة التونسية و الاعتزاز بالهوية العربية الاسلامية،  بالإعداد لفعاليات المهرجان الدولي للطائرات الورقية الذي ينظمه المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس بالشراكة مع المركب الشبابي بنفطة و الجمعية التونسية للطائرات الورقية  والديوان الوطني التونسي للسياحة و بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشباب والرياضة ببن عروس و دور الشباب حمام الأنف الزهراء الخليدية والمتنقلة بن عروس ( من 24 الى 31 مارس 2026  بمشاركة 17 بلدا ) تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة التونسية و الحي الوطني الرياضي.

 فضاء فني مفتوح تتزين فيه الطائرات الورقية بألوان ورسائل السلام:

وتشهد الدورة الثالثة للمهرجان برنامجا ثريا ومتنوعا من ذلك  مجموعة ورشات تكوينية لفائدة الشباب، إلى جانب زيارات ميدانية سياحية للتعريف بالمخزون الحضاري والثقافي لتونس، تشمل عدداً من الوجهات على غرار تونس العاصمة والموقع الأثري بأوذنة والحمامات، إضافة إلى مدينتي نفطة وتوزر بالجنوب التونسي و سيواكب الجمهور العريض  بمواكبة عروض لإطلاق الطائرات الورقية في عدة مواقع، انطلاقا من شاطئ الزهراء بالضاحية الجنوبية للعاصمة، مروراً بالحمامات، وصولاً إلى منطقة عنق الجمل بنفطة وتوزر، حيث ستتحول السماء إلى فضاء فني مفتوح تتزين فيه الطائرات الورقية بألوان ورسائل السلام. من تونس إلى العالم من خلال عروض تحليق فنية واستعراضية للطائرات الورقية، وورشات تفاعلية، وأنشطة ثقافية، ورحلة في فضاءات طبيعية وأثرية ساحرة ...

للإشارة فإن الطائرات الورقية هي فئة من نماذج الطائرات، لذلك لا تُختبر القوى الديناميكية الهوائية بشكل مختلف عن الأنواع الأخرى من نماذج الطيران. ومع ذلك، تنتج مواد بنائها عددًا من التأثيرات المختلفة على أداء الطيران مقارنة بالطائرات المصنعة من مواد مختلفة.

تحليق الطائرات الورقية يقدم فوائد صحية بدنية ونفسية وعاطفية عديدة للأشخاص من جميع الأعمار:

ومن خصائص شكل الطائرة الورقية هو شكل ثنائي الأبعاد، رباعي الأضلاع، يتكون من زوجين متمايزين من الأضلاع المتجاورة المتطابقة. وعلى عكس متوازي الأضلاع، كل ضلعين متقابلين في شكل الطائرة الورقية ليسا متطابقين ولا متوازيين. خصائص شكل الطائرة الورقية: · قطرا شكل الطائرة الورقية متعامدان ... ورغم أنها قد تبدو مجرد هواية بسيطة للناشئة، إلا أن تحليق الطائرات الورقية يقدم فوائد صحية بدنية ونفسية وعاطفية عديدة للأشخاص من جميع الأعمار. سواء كنت تبحث عن طريقة ممتعة للتفاعل مع أطفالك، أو تخفيف التوتر، أو الاستمتاع ببعض الهواء النقي، فإن تحليق الطائرات الورقية وسيلة رائعة لتعزيز الصحة العامة.

وعن تاريخها يعود أصل الطائرات الورقية المطوية عامةً إلى الصين القديمة، وعلى الرغم من وجود نفس الأدلة على أن تحسين وتطوير الطائرات الشراعية المطوية حدث بنفس الوقت في اليابان. فإن الورق صُنع على نطاق واسع في الصين في عام 500 قبل الميلاد، وأصبح الاوريغامي وطي الورق شائعًا خلال قرن من هذه الفترة في 460-390 قبل الميلاد. 

هذا وترمز الطائرات الورقية إلى الصعود والحرية والتواصل بين النية الإنسانية والروحانية. وتُستخدم في الطقوس والاحتفالات والتأملات الشخصية عبر الثقافات.

مشاركات تونسية دوليا لإبراز الطائرة الورقية كمحمل تسويقي يحلق عبر المحطات العالمية:

وتعتبر الجمعية التونسية للطائرات الورقية أول جمعية متخصصة في الطائرات الورقية في تونس وفي شمال إفريقيا، لها عديد المشاركات الدولية من بينها في المهرجان الدولي للطائرات الورقية  في دورته 28 ، من 4 إلى 8 فيفري 2026  بماليزيا و تمثيلها  لتونس و أفريقيا ضمن 56 دولة من العالم كذلك المشاركة  في مهرجان الدولي للطائرات الورقية الهند من 12 الى 17 جانفي 2026 ، و قد زينت سماء الهند بإبداعات تونسية مميزة خلفت انطباعا جميلا كالعادة من خلال طائرات المدن والمعالم الأثرية بتونس ،ففيها لمسة وفاء للتاريخ والحضارات والهوية إذ تسعى الجمعية ان تكون الطائرة الورقية كمحمل تسويقي  يحلق عبر المحطات العالمية التي تشارك بها...مشاركة أخرى وهذه المرة   في المهرجان الدولي للطائرات الورقية بالدوحة  في دورته الرابعة بقطر 2026 ،الطائرة الحدث "قفص سيدي بوسعيد" تطير لأول مرة بالدوحة حيث تشكل  الرمزية الثقافية إذ أن أوّل من صمّم النوع هذا من الأقفاص كان الحرفي سعيد صمودة في منتصف القرن التاسع عشر (عام 1850) في المدينة العربي بتونس العاصمة و تحديدا في تربة الباي. وكانت الأقفاص تُصنع يدويًا بدقة كبيرة، وتُستخدم غالبًا للزينة أكثر من كونها مجرد أقفاص للطيور...